تاريخ

“فوينتيس دي ليبانثا”، ماء معدني له تاريخ

تبدأ قصة ماء “فوينتيس دي ليبانثا” سنة 2005 في بداية الألفية الثالثة، وكان هناك هدف واضح: تغليف ماءٍ معدني عالي الجودة مع أقصى درجة من النقاء لتوصيله إلى جميع المنازل.
لقد كانت فكرة ذات هدفٍ يتسم بالتعقيد والشفافية. وتتمثل في مساهمتنا بقسطٍ من الماء في سبيل التنمية البيئية، والحرص على استدامة الكوكب وعلى صحة المستهلكين لهذا الماء يوميا.

وقد استدعينا أفضل المتخصصين في مجال الماء، والذين جابوا أنحاء الأراضي الإسبانية بحثا عن المنبع الأكثر نقاءً وفائدة صحية. بعد مرور زمنٍ في البحث والتنقيب، وجدوا أخيرا ما كانوا يبحثون عنه. كان هذا المنبع يوجد في المنتزه الطبيعي “فوينتيس كاريوناس إي فوينتيس كوبري مونتانيا بالينتينا”، في قلب وادي “ليبانثا”. وفي ذلك اليوم، وُلدت مياه “فوينتيس دي ليبانثا”.
شيئا فشيئا، تحوّل ماؤنا إلى الخيار المُفضّل في المنازل والمؤسسات الفندقية الأكثر تطلّبا، وليس فقط في الأراضي الإسبانية. وبفضل شبكة توزيعٍ فعالة وسريعة، نتواجد اليوم في ألمانيا وفرنسا وهولندا وانجلترا.

ولا يزال رهاننا مستمرا على الابتكار خلال العمليات، كما أن دفاعنا المُستميت عن الاستدامة أتاح لنا تطوير أشكالٍ جديدة وتكييف علامتنا التجارية حسب طلبات السوق الحالية. بالموازاة مع الاهتمام بما سبق، فإننا لا ننسى أولويتنا الأولى: أن تتوفر أنت وأحباؤك على منبعٍ للصحة والرفاهية يُرافقكم في حياتكم اليومية.

مُنشأتنا

تقع منشأة التغليف الخاصة بنا في بلدية “لا بيرنيا” شمال “سيرفيرا دي بيسويغرا”، في أحضان المنتزه الطبيعي لجبل بالينتينا. على وجه التحديد، في وادي سان سالفادور دي كانتامودا.
على مساحة تمتد على 3.500 متر مربع، تقع المنشأة في بيئة محاطة بالطبيعة. وفي جميع مراحل الإنتاج، نعمل على تقليل عمليات استهلاك الطاقة وضمان عدم انبعاث غازات ضارة للخارج قد تُلحق أضرارا بالبيئة.
نحن نعمل في شركة فوينتيس دي ليبانثا على تحسين عملياتنا، من خلال منح أولوية الرهان للطاقات المتجددة من أجل المساهمة في الحفاظ على الوسط البيئي ومكافحة التغير المناخي. ولذلك ليس من المستغرب حصول إنتاجنا على شهادات الاستدامة من قِبل Ecoembes ومن AEQ.
وبفضل تكنولوجيتنا الأكثر ابتكارا وعمليات التغليف والتعبئة الأكثر صرامة، أصبحت منشأتنا أحد أماكن التصنيع الأكثر تميزا مقارنة بالعلامات التجارية الأخرى. فهي ليست فقط مكانا لتعبئة المياه، بل إنها مركز تعليمي يُظهر للزوار إمكانية وقدرة تحقيق التنمية البشرية دون تعريض صحة كوكبنا للخطر.